وبه له :
إنّ التفاسير في الدنيا بلا عدد * وليس فيها لعمري مثل كشّافي
إن كنت تبغي الهدى فالزم قراءته * فالجهل كالداء والكشّاف كالشافي
وبه له :
ليس السيادة أكماما مطرزة * ولا مراكب يجري فوقها الذّهب
وإنّما هي أفعال مهذّبة * ومكرمات يليها العقل والأدب
وما أخو المجد إلا مرتق شرفا * يوما فهان عليه النفس والسلب
وأفضل الناس حرّ ليس يغلبه * على الحجى شهوة فيه ولا غضب
وبه له :
ألا قل لسعدى ما لنا فيك من وطر * وما تطيبنا البخل من أعين البقر
فإنا اقتصرنا بالذين تضايقت * عيونهم والله يجزي من اقتصر
وإنّ وجوه التّرك والله جارها * بذور إلى أثمانها تصرف البدر
وفي صور التّرك العجائب فلتكن * عيونكم صورا إلى هذه الصور
بدائع خلق الله أظهر فيهم * وفي ذاك للألباب ذكرى ومعتبر
أعاجم أشباه الوحوش أوابد * إذا جرحوا كانت جراحهم سدر
بنفسي قويّ لحظه وهو فاتر * كذا اللحظ أقوى ما يكون إذا فتر
ويقتل بالجفن الضعيف ولم أزل * أعوذ بربّي من ضعيف إذا قدر
وقد جمع الضدان فيه فردفه * على غاية الإطناب والخصر يختصر
متى تتجرّد من شعار وأرخيت * ضفائره يلبس شعارا من الشعر
مليح ولكن عنده كلّ جفوة * ولم أر في الدنيا صفاء بلا كدر
ولم أنس إذ غازلته قرب روضة * إلى جنب حوض فيه للماء منحدر
فقلت له جئني بورد وإنّما * أردت به ورد الخدود وما شعر