تصانيفه : كتاب المحكم والمحيط الأعظم ، وكتاب المخصّص مرتّب على الأبواب كالغريب المصنّف ، وكتاب شاذ اللغة في خمس مجلدات ، وكتاب العالم في اللغة على الأجناس في غاية الاستيعاب نحو مائة مجلد بدأ فيه بالفلك ، وختم بالذرّة ، وكتاب الغواص « 1 » في شرح إصلاح المنطق ، وكتاب الأنيق في شرح الحماسة ، وكتاب العالم والمتعلّم على المسألة والجواب ، وكتاب الوافي في علم أحكام القوافي ، وشرح كتاب الأخفش ، وغير ذلك .
مات بالأندلس سنة ثمان وخمسين وأربعمائة .
وقال الصفديّ في تاريخه : توفي بدانية سنة ثمان وخمسين ، وقيل : ثمان وأربعين وأربعمائة عن ستين سنة أو نحوها ، كان يوم الجمعة صحيحا سويّا إلى صلاة المغرب ، فدخل المتوضأ وخرج منه وقد سقط لسانه وانقطع كلامه ، وبقي على تلك الحال إلى عصر يوم الأحد ، وتوفي .
ومن شعر ابن سيده أورده في المغرب :
لا تضجرنّ فما سواك مؤمّل * ولديك يحسن للكرام تذلّل
وإذا السحاب أتت بواصل درّها * فمن الذي في الرّيّ عنها يسأل
أنت الذي عوّدتنا طلب المنى * لا زلت تجمل في العلى وتجمّل
هامش
( 1 ) سمّاه ياقوت في معجم الأدباء : العويص . انظر : 4 / 1649 .