[ 12 ] « * » الأعلم
أبو الحجاج يوسف بن سليمان بن عيسى الأندلسيّ الشنتمريّ بالشين المعجمة المفتوحة ثمّ نون ساكنة ثمّ تاء مثنّاة فوقيّة ثمّ ميم ثمّ راء .
كان عالما باللغة والعربيّة ومعاني الأشعار ، واسع الحفظ ، جيّد الضبط ، كثير العناية بهذا الشأن ، وكانت الرحلة إليه في وقته .
أخذ عن أبي القاسم إبراهيم الإفليليّ ، وأبي سهل الحرّانيّ ، ومسلم بن أحمد الأديب .
وأخذ عنه أبو علي الغسّانيّ ، وابن الأخضر ، وابن أبي العالية ، وطائفة كبيرة .
وكان مشقوق الشفة العليا شقّا كبيرا ، ولهذا قيل له : الأعلم .
وله : شرح الجمل للزجّاجيّ . وشرح أبيات الجمل . وشرح الأشعار الستة . وشرح الحماسة ، مطوّل .
وساعد شيخه الإفليليّ على شرح ديوان أبي الطيّب « 1 » ، ورتّب الحماسة كلّ باب منها على حروف المعجم .
وكفّ بصره في آخر عمره .
ولد سنة عشر وأربعمائة ، ومات بإشبيلية سنة ستّ وسبعين .
هامش
( * ) انظر ترجمته في : الصلة ، القسم الثاني : 681 ، وفيه أن اسمه هو : يوسف بن عيسى بن سليمان .
معجم الأدباء : 6 / 2848 . إنباه الرواة : 4 / 65 - 67 . إشارة التعيين : 393 . تاريخ الإسلام ( وفيات 471 - 480 ) : 181 - 182 . سير أعلام النبلاء : 18 / 555 - 557 . مسالك الأبصار : 7 / 216 - 217 .
نكت الهيمان : 313 - 314 . الوافي : 29 / 90 . البلغة : 293 وفيه أنّ وفاته كانت سنة 446 ، وهو وهم .
مرآة الجنان : 3 / 121 - 122 . وقد سلكه في وفيات سنة 496 ه / البغية : 2 / 356 .
ومن الدراسات الحديثة عنه :
- تقويم الفكر النحويّ عند الأعلم الشنتمري في ضوء علم اللغة الحديث .
( 1 ) ناقش الدكتور مصطفى عليان هذه المسألة في سياق دراسته التي قدّم بها لتحقيق شرح شعر المتنبي لابن الإفليلي . انظر : شرح شعر المتنبي ، الدراسة : 1 / 65 - 66 .