وفيه « 1 » ، قال ابن الأنباريّ في قوله ( صلّى اللّه عليه وسلم ) وهو مستدرج ، معناه : وهو مستدع هلكته ، مأخوذ من الدارج الذاهب ، وهو الهالك ، يقال : هو أعلم من دبّ ودرج ، يراد ب ( درج ) هلك ، وب ( دبّ ) مشى .
قال ابن النجّار في تاريخه : قرأت في كتاب أبي علي بن البناء بخطّه ، حكى ابن هارون الباقلانيّ ، قال : لما عمل ابن عبّاد كتاب الوقف والابتداء عرف ذلك ابن الأنباريّ ، فاجتمع معه ، وقال له : ما نظرت في كتاب الوقف والابتداء قبل أن أعمل كتابي . فقال أبو بكر : فاذكر ما لي . فعدّ له تسعة وعشرين كتابا . فقال له : أين الثلاثون ؟ فقال له :
كتابك يا أبا بكر . قال : صدقت .
[ 5 ] « * » أبو محمد الأسود صاحب نزهة الأديب
هو الحسن بن أحمد الأعرابيّ المعروف بالغندجاني « 2 » اللغويّ النسّابة .
قال ياقوت في معجم الأدباء : كان علامة نسّابة عارفا بأيام العرب وأشعارها وأحوالها ، مستنده فيما يرويه عن محمد بن أحمد أبي الندى ، وهذا رجل مجهول لا
هامش
( 1 ) الإمتاع والمؤانسة 2 / 101 .
( * ) انظر ترجمته في : الأنساب : 4 / 311 . معجم الأدباء . 2 / 821 - 822 . لسان الميزان : 2 / 194 .
الوافي : 11 / 292 - 293 . البلغة : 65 . خزانة الأدب : 1 / 44 - 45 .
ومن الدراسات الحديثة عنه سلسلة دراسات كتبها حمد الجاسر في مجلّة ( العرب ) في الأعداد الأربعة من السّنة التاسعة . وقد أخرج له الدكتور محمد علي سلطاني ثلاثة كتب مصدّرا كل واحد منها بدراسة قيّمة ، وهذه الكتب هي :
- فرحة الأديب في الرد على ابن السيرافي في شرح أبيات سيبويه .
- أسماء خيل العرب ، وأنسابها ، وذكر فرسانها .
- إصلاح ما غلط فيه أبو عبد الله النّمري في معاني أبيات الحماسة .
( 2 ) ضبطها السمعاني بفتح الغين المعجمة وسكون النون وفتح الدّال المهملة . انظر الأنساب : 4 / 311 .