قيس مقيما على شرطته ( 1 ) .
وعن يحيى بن صالح عن أصحابه ، أن عليا ( عليه السلام )
ندب الناس عندما أغار أهل الشام على نواحي السواد ،
فانتدب لذلك شرطة الخميس ، فبعث إليهم قيس بن سعد ،
ثم وجههم فساروا حتى وردوا تخوم الشام ( 2 ) . ولما علم
بمقتل الإمام علي ( عليه السلام ) رجع إلى الكوفة .
ورواية الطبري : فأمرت شرطة الخميس قيس بن
سعد على أنفسهم ، وتعاهدوا على قتال معاوية حتى
يشترط لشيعة علي ( عليه السلام ) ، ولمن اتبعه على أموالهم ودمائهم
ما أصابوا في الفتنة . . . فأبى قيس أن يلين له ، حتى أرسل
إليه معاوية بسجل قد ختم في أسفله فقال : أكتب في هذا
السجل ما شئت فهو لك .
فقال عمرو بن العاص : لا تعطه هذا وقاتله ، فقال
معاوية : على رسلك ، فإنا لا نخلص إلى قتل هؤلاء حتى
هامش
( 1 ) الغارات ص 164 .
( 2 ) الغارات ص 336 .