تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
إن دلت على شئ فإنما تدل على علم قيس وإيمانه ويقينه بحق إمامه وقضيته ، وباطل معاوية وأهل الشام وأتباعهم ، وبمستقبل المظلم للأمة ، وابتلاء المسلمين بحكم بني أمية الجائر إن تم لهم ذلك . وقال نصر بن مزاحم ( 1 ) : إن معاوية لما تعاظمت عليه الأمور في صفين جمع خواصه وأتباعه وقال لهم : قد غمني رجال من أصحاب علي وعد منهم قيس بن سعد في الأنصار ، وسعيد بن قيس في همذان ، ومالك الأشتر في نخع وقومه ، وهاشم المرقال في بني زهرة ، وعدي بن حاتم في طي . فعبأ معاوية لكل عشيرة منهم رجلا وقائدا من أصحابه ، فجعل من قريش بسر بن أرطأة لقتال قيس بن سعد ، فخرج بسر في الخيل فلقي قيس بن سعد في كماة ( 2 ) الأنصار ، فاشتدت الحرب ، وحمي الوطيس بينهما وبرز
هامش
( 1 ) في كتاب صفين . ( 2 ) الكماة : الشجعان .