الشرك ، وما لكم إليه من ذنب أعظم من نصرة هذا الدين
الذي أنتم عليه . فجدوا اليوم جدا مع هذا اللواء الذي كان
يقاتل عن يمينه جبرئيل ؟ ، وعن ياسره ميكائيل ، والقوم
مع لواء أبي جهل والأحزاب . فأنشد يقول :
يا ابن هند دم التوثب في الحر * ب إذا نحن بالجياد سرينا
نحن من قد علمت فادن إن شئ * - ت بمن شئت في العجاج إلينا
إن تشأ فارس له فارس من * - ا وإن شئت باللفيف التقينا
إننا الذين لدى الفت * - ح شهدا خيبرا وحنينا
بعد بدر وتلك قاصمة الظه * - ر واحد وبني النضير ثنينا
يوم الأحزاب فيه قد علم * الناس شفينا من قبلكم واشتفينا
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 34
مساهمون: حسين الشاكري
ص٣٤