تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غربال الزمان في وفيات الأعيان — صفحة 609

مساهمون:

ص٦٠٩

سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة توفي قاضي القضاة عبد اللّه بن محمد العبيدلي الفرغاني الحنفي الفقيه العلامة

، درس في مذهب أبي حنيفة والشافعي ، وصنف فيهما ، وتفرد في المعقول والأصول ، وشرح ( الطوالع ) و ( المصباح ) و ( المنهاج ) للبيضاوي وغيرها ، ولي قضاء تبريز إلى أن توفي بها .

سنة أربع وأربعين وسبعمائة توفي الإمام العلامة تقي الدين أبو الفتح محمد بن عبد اللطيف الأنصاري الشافعي السبكي نزيل دمشق

، برع في الفقه والأصلين ، وصار علامة زمانه مع حسن السمت والديانة .

سنة خمس وأربعين وسبعمائة توفي العلامة المفتي المدرس الشافعي القاضي شمس الدين محمد بن أبي بكر

المعروف بابن النقيب ، ولي القضاء بحلب ، وحمدت سيرته ، وانتفع به المسلمون .

سنة ست وأربعين وسبعمائة توفي الإمام شيخ الإسلام أبو المكارم أحمد بن حسن

، نزيل تبريز ، صاحب المصنفات البديعة ، منها حواشي الكشاف في عشر مجلدات ، وشرح منهاج البيضاوي ، وشرح البزدوي ، وشرح الهداية للحنيفة ، وشرح تصريف ابن الحاجب .

سنة سبع وأربعين وسبعمائة توفي الفقيه شرف الدين المفتي أبو عبد اللّه محمد بن الصاحب من ذرية الوزير

الشهير بابن حنا ، كان مع تقدمه في العلم صاحب محاسن وتواضع واعتقاد في الصالحين .