سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة توفي قاضي القضاة عبد اللّه بن محمد العبيدلي الفرغاني الحنفي الفقيه العلامة
، درس في مذهب أبي حنيفة والشافعي ، وصنف فيهما ، وتفرد في المعقول والأصول ، وشرح ( الطوالع ) و ( المصباح ) و ( المنهاج ) للبيضاوي وغيرها ، ولي قضاء تبريز إلى أن توفي بها .
سنة أربع وأربعين وسبعمائة توفي الإمام العلامة تقي الدين أبو الفتح محمد بن عبد اللطيف الأنصاري الشافعي السبكي نزيل دمشق
، برع في الفقه والأصلين ، وصار علامة زمانه مع حسن السمت والديانة .
سنة خمس وأربعين وسبعمائة توفي العلامة المفتي المدرس الشافعي القاضي شمس الدين محمد بن أبي بكر
المعروف بابن النقيب ، ولي القضاء بحلب ، وحمدت سيرته ، وانتفع به المسلمون .
سنة ست وأربعين وسبعمائة توفي الإمام شيخ الإسلام أبو المكارم أحمد بن حسن
، نزيل تبريز ، صاحب المصنفات البديعة ، منها حواشي الكشاف في عشر مجلدات ، وشرح منهاج البيضاوي ، وشرح البزدوي ، وشرح الهداية للحنيفة ، وشرح تصريف ابن الحاجب .
سنة سبع وأربعين وسبعمائة توفي الفقيه شرف الدين المفتي أبو عبد اللّه محمد بن الصاحب من ذرية الوزير
الشهير بابن حنا ، كان مع تقدمه في العلم صاحب محاسن وتواضع واعتقاد في الصالحين .