قال اليافعي : يكفي ما ذكر عن شيخه المذكور ، ومن الجائز أن المجربين يصلون في أوقات لا يشاهدون فيها ، وأنهم لا يدخل أجوافهم شيء مما يراه الناس من أكلهم ، يفعلون ذلك تجريبا وتسترا ، فالقوم أحوال يحتجبون بها . وروي مثل ذلك عن قضيب البان وريحان وغيرهم .
وفيها ماتت السيدة الجامعة بين العلم والعمل ، سيدة نساء زمانها أم زينب فاطمة بنت عياش البغدادية ، وشيعها خلائق ، وحزن عليها الناس لعظم موقعها علما ووعظا وتذكيرا وأمرا بالمعروف وحرصا على منافع الخلق مع القناعة باليسير والقبول التام عند الخاص والعام . قال الذهبي : زرتها مرة .
ومات بالثغر العدل جمال الدين بن عطية اللخمي ، المتفرد بكرامات الأولياء عن المظفر الفوّي « 1 » ، بضم الفاء وتشديد الواو . قال اليافعي : يعني أنه تفرد برواية ذلك عن الشيخ المذكور .
سنة خمس عشرة وسبعمائة قتل أحمد الرويس الاقناعي لاستحلاله المحارم وتعرضه للنبوة
وقوله : أتاني النبي وحدثني .
ومات سلطان الهند محمود ، وتسلطن بعده ولده « 2 » غياث الدين .
وفيها مات بالموصل السيد ركن الدين الحسن بن محمد العلوي الحسيني ، وكان صاحب تصانيف لا يحفظ القرآن ولا بعضه ، وكانت جامكيته في الشهر ألفا وثمانمائة درهم .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ومرآة الجنان 4 / 254 ، وفي ب : القويّ ، بضم القاف وتشديد الواو .
( 2 ) في مرآة الجنان 4 / 254 : نائبه .