صنعاء ، ولم أعلم له خبرا . لكن وافى « 1 » بمدينة تغر سنة سبعين وثمانمائة شيخا سيّدا من التخوم الصنعانيّة ، وفيه بعض بله يدّعي أنّه مهدي الزمان ، أخبرني أنّ في جهالة . . . « 2 » موسى الثاني بن إبراهيم الأصغر ، وقال : يعرفون ببيت أبي الطيّب ، قال : وهو منهم ، فلعلّه منه وهم وتصحيف ، ولعلّهم من ولد إبراهيم الأفضل . هذا من بيت أبي الطيّب ، واللّه أعلم .
وأمّا محمّد الأعرج بن موسى الثاني [ فأعقب من ولده موسى ] « 3 » ومن ولده :
أبو عبد اللّه أحمد ، وأبو أحمد الحسين ولدان ، ولم أعلم له غيرهما « 4 » .
فأمّا أبو عبد اللّه أحمد ، فهو جدّ ابن الموسوي ببغداد .
وأمّا أبو أحمد الحسين « 5 » ، فيلقّب بالطاهر ذي المناقب ، وكان نقيب نقباء الطالبيّين ببغداد ، وتوفّي سنة أربعمائة ببغداد ، ودفن بمشهد الحسين عليه السّلام ، وله من الولد أربعة ابنان وهما : محمّد ، وعلي . وبنتان وهما : زينب ، وخديجة « 6 » .
فأمّا السيّد علي ، فهو الطاهر ذو المجدين الملقّب ب « المرتضى » و « علم الهدى » ويكنّى أبا القاسم ، وهو أحد شهود التوقيع على العبيديّين ملوك مصر ، ولي نقابة النقباء وامارة الحجّ ، ودفع المظام على قاعدة أبيه ذي المناقب وأخيه الرضي ، وكان ذلك بعد وفاة أخيه الرضي .
وكانت مرتبته في العلم عالية ، فقها ، وكلاما ، وحديثا ، وأمانة ، إلى غير ذلك .
هامش
( 1 ) في الأصل : وافيت .
( 2 ) بياض في الأصل .
( 3 ) ما بين المعقوفتين أضفناها لمناسبة المقام .
( 4 ) وله ثالث وهو أبو طالب المحسن له عقب ، راجع عمدة الطالب ص 203 .
( 5 ) راجع : المجدي ص 124 ، وعمدة الطالب ص 203 .
( 6 ) المجدي ص 125 .