قال المهنّا « 1 » : ظهر باليمن أيّام أبي السرايا في رواية ، وهو أحد أئمّة الزيديّة « 2 » .
وأولاد إبراهيم الأصغر خمسة : أحمد ، وجعفر ، وموسى من امّهات الأولاد ، وإسماعيل ، وعلي .
قال البخاري : لا يصحّ لإبراهيم المرتضى بن الكاظم عقب الّا من رجلين ، وهما : جعفر ، وموسى « 3 » .
أمّا موسى ، فهو الملقّب بالثاني ويكنّى أبا الحسن ، وكان له خمسة وعشرين ولدا ، منهم أبو العبّاس المقعد ، جحده أبوه ومات على تقيّة « 4 » ، ثمّ علي ، وداود ، والحسن ، ومحمّد الأعرج ، وإبراهيم العسكري نسبة إلى امّه لأنّها من سامرّاء ، ولم أحط علما بالباقين « 5 » .
المعقّبون من ولد موسى الكاظم عليه السّلام : إبراهيم الأصغر ومن ولده : داود ، وله محمّد بن داود ، وكان عقيما لا ولد له . وعلي له ولد يسمّى الحسن بن علي .
ومن ولد الحسن هذا : السيّد المعروف بابن الرسّي ، استولى عليه بسبب
هامش
( 1 ) مراده من المهنّا فيما يذكره في هذا الكتاب ، هو النسّابة الشهير جمال الدين أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن مهنّا بن عنبة الأصغر الداودي الحسني المتوفّى سنة 828 ه ، صاحب كتاب عمدة الطالب .
( 2 ) عمدة الطالب ص 201 .
( 3 ) سرّ السلسلة العلويّة ص 43 ، ثمّ قال : وكلّ من انتسب اليه من غير ولد هذين فهو دعيّ كذّاب ، ومن ولده محمّد بن داود بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم عليه السّلام نزيل الري ، مضى ولا عقب له .
( 4 ) المجدي ص 122 وفيه : ومات عن بقيّة .
( 5 ) ولو أردت أن تحط علما بالباقين ومعرفة تفصيل أنسابهم ، فراجع : عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب لابن عنبة ص 202 - 216 .