أخواله « 1 » ، وهم بنو ترجمان الدين « 2 » الرسّي الحسني ، وهو هبة اللّه بن محمّد بن الحسن بن داود الدينوري بن موسى بن الحسن بن علي بن موسى الثاني .
قال العمري : مات ببغداد وخلّف ابنا وبنتا « 3 » . أمّا الابن ، فقال العمري : اسمه عبيد اللّه « 4 » ، وكان من مشايخ القرّاء السبعة ، وتردّد إلى مجالس العلم ببغداد ، ثمّ لم أعلم له خبرا .
وأمّا البنت ، فخرجت إلى أبي الحسن علي بن ميمون العمري العلوي « 5 » المعروف بابن برغوث بفتح الباء الموحّدة وسكون الراء وضمّ الغين المعجمة وثاء مثلّثة بعد الواو الساكنة .
وأمّا الحسن « 6 » بن موسى الثاني ، فمن ولده : عبد اللّه المكنّى بأبي الطيّب بن محمّد بن طاهر بن الحسن بن موسى ، كان مقداما جليلا ، له بقيّة ببغداد يقال لهم : بيت أبي الطيّب « 7 » .
ومن ولد أبي الطيّب إبراهيم الأفضل بن موسى الكامل بن علي الأشهب ، بفتح الهمزة وسكون الشين المعجمة وفتح الهاء بعدها باء موحّدة ، المنتقل إلى اليمن ، أجلاه القادر باللّه العبّاسي ، وذلك في سنة احدى وعشرين وأربعمائة .
قيل : فوافى اليمن مضطربا ، وهو أوائل ظهور الصليحي ، فمال إلى جهات
هامش
( 1 ) وفي المجدي : وانّما استولى عليه نسب أخواله .
( 2 ) ترجمان الدين لقب للقاسم الرسّي الحسني .
( 3 ) المجدي للعمري ص 123 .
( 4 ) لم يصرّح في المجدي باسمه .
( 5 ) المجدي ص 123 .
( 6 ) كذا في الأصل ، والصحيح ، الحسين .
( 7 ) ذكره في المجدي ص 123 ، وعمدة الطالب ص 215 .