يسكنون بالمراوعة - بفتح الميم والراء والواو والعين المهملة المفتوحة أيضا - قرية بين الأميين والعميين « 1 » ، مشهورون ببيت تصوّف وفقه لكنّهم ينتفعوا به .
قيل : الأهدل والأقعش أخوان أبو علي هارون الأقعش .
وقيل : أوّل من تظاهر منهم بالتصوّف وأخفى اسم الشرف هو محمّد الكامل بن تقي الدين أحمد ؛ لأجل قبض الزكاة ، فانّ العرب إذا علموا الشريف منعوه الزكاة ، وليس له مروّة أخرى ، وقد كان خرج إليهم من عراق العجم ، ولم أعرف صورة اتّصاله بأبي عبد اللّه محمّد الأهدل .
وأمّا إدريس ، فقيل : عقبه ببدخشان - بفتح الباء الموحّدة والدال وسكون الخاء المعجمة وشين معجمة ونون بينهما ألف - الظاهرة اليوم بتلك النواحي ، وكان قد ادّعى إدريس بن جعفر الإمامة بالمدينة في أيّام المقتدر فسقي ، وكذلك أخوه المحسن بن جعفر أيضا ظهر في أعمال دمشق سنة ثلاثمائة من أيّام المقتدر أيضا فقتل « 2 » .
هامش
وقال أيضا في ص 401 : سادة المراوعة ، سادة هجرة المراوعة بتهامة المعروفة في التواريخ القديمة هي وناحية المنصوريّة بناحية الكدرا ، ونسب سادة المراوعة ينتهي إلى السيّد علي الأهدل الحسيني المتوفّى سنة 603 أو سنة 607 للهجرة ، وفيهم الجموع من العلماء والفضلاء ، ثمّ ذكر عدّة منهم .
أقول : لم يذكر علماء النسب عقب من عون بن موسى الكاظم عليه السّلام ، وهو نسب غريب ، واللّه أعلم بحقيقة الحال .
( 1 ) كذا في الأصل .
( 2 ) قال في مقاتل الطالبيّين ص 449 : وقتلت الأعراب في بعض نواحي البرّ المحسن بن جعفر بن علي بن محمّد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي ، وادخل رأسه بعد ذلك إلى بغداد ، وأظهر من قتله أنّه كان دعا إلى خلاف السلطان فقتله لذلك .