إلى محمّد صلّى اللّه عليه وآله ستمائة سنة .
وروى الهيثم بن عدي ، عن بعض أهل الكتاب : أنّ من لدن آدم إلى الطوفان ألفين ومائتين وعشرين سنة ، ومن وفاة إبراهيم إلى ملك بني إسرائيل مصر مائة سنة وخمسا وسبعين سنة ، ومن دخول يعقوب مصر إلى خروج موسى من مصر أربعمائة وثلاثين سنة ، ومن خروج موسى من مصر إلى بناء بيت المقدس خمسمائة وخمسين سنة ، ومن بناء بيت المقدس إلى ملك بختنّصر وخراب بيت المقدس أربعمائة سنة وستّا وأربعين سنة ، ومن ملك بختنّصر إلى ملك ذي القرنين أربعمائة وستّا وثلاثين سنة ، ومن ملك ذي القرنين إلى هجرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ألف سنة .
ومات آدم عليه السّلام على ما تقدّم من التاريخ لعصر الجمعة ، وهي الساعة التي خلق فيها وقام شيث بالخلافة والوصيّة ، ولم يزل حتّى ولد له أنوش ، وضبطه :
بفتح الهمزة وضمّ النون وشين معجمة بعد الواو ، وهو يومئذ ابن مائتين وثمان وعشرين سنة .
فلمّا حضرته الوفاة على تمام سبعمائة واثنتي عشرة سنة - وقال الكلبي : بل تسعمائة وثلاثين سنة - أوصى إلى أنوش ، فلم يزل حتّى ولد له قينان ، وضبطه :
فتح القاف واسكان الياء المثنّاة من تحت ونون بعد ألف ، وهو يومئذ ابن مائتين وخمس وستّين سنة .
فلمّا حضرته الوفاة على تمام تسعمائة وخمسا وخمسين سنة ، وقيل : بل تسعمائة وخمسا وستّين سنة ، وقال الكلبي : تسعمائة وسبعا وخمسين سنة ، أوصى إلى قينان ، فقام بالوصيّة ، وولد له مهلاييل ، وضبطه : فتح الميم واسكان الهاء ومدّة على اللام وكسرة بعدها وياءين مثنّاتين تحت ولام بعدهما ، وهو حينئذ ابن مائتين وخمس وثمانين سنة .
النفحة العنبرية في أنساب خير البرية — صفحة 26
مساهمون: السيد محمد كاظم اليماني
ص٢٦