ذكر ولد موسى الجون
وهم : عبد اللّه ، وسليمان . أمّا عبد اللّه « 1 » ، فأولد موسى الثاني . ولموسى الثاني من الولد : داود الأمير ، وهو جدّ الامراء الهواشم ولاة مكّة قبل بني قتادة ، ولّاه المأمون بعد أن خرج منها إبراهيم الأصغر بن موسى الكاظم عليه السّلام مخدوعا بولايتها ، لئلّا يرغب اليه أهل العراق فأقام الحجّ ، وهو ثاني طالبي أقام الحجّ بمكّة ، أوّلهم إبراهيم الأصغر .
وله من الولد : محمّد بن داود الأمير .
أولاد محمّد بن داود الأمير : الحسن ، ويحيى . أمّا يحيى ، فله من الولد محمّد ، وهو جدّ بني مهنّا - بضمّ الميم وتشديد النون - ولد عنبة بن علي بن معد بن عنبة بن محمّد الوارد بن يحيى بن عبد اللّه بن محمّد بن يحيى .
ومن ولد المهنّا : لشيخ الامام المحدّث أحمد « 2 » بن علي بن الحسين بن علي بن مهنّا . ومن ولد محمّد بن يحيى بن محمّد أيضا : سنداي الشيخ وحيد عصره وفريد دهره قدوة الأنام وامام الزهّاد والحسان أهل العراق الباز الأشهب والقطب الخطير ، عبد القادر الجيلي « 3 » بن عبد الرحمن الشهير ب « جنكيدوست » وهما
هامش
( 1 ) هو عبد اللّه الشيخ الصالح .
( 2 ) هذا هو صاحب كتاب عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب .
( 3 ) قد وقع الخلاف بين النسّابين في سيادته وشرافته ، فذهب جمع منهم إلى نفيها ، وجمع آخر إلى اثباتها ، فممّن ذهب إلى نفيها هو العلّامة النسّابة ابن عنبة الداودي في عمدة الطالب ص 130 ، قال : ولم يدّع الشيخ عبد القادر هذا النسب ولا أحد من أولاده ، وانّما ابتدأ بها ولد ولده القاضي أبو صالح نصر بن أبي بكر بن عبد القادر ، ولم يقم عليها بيّنة ولا عرفها له أحد ، على أنّ عبد اللّه بن محمّد بن يحيى رجل حجازيّ ولم يخرج عن الحجاز ، وهذا الاسم - أعني جنكيدوست - أعجميّ صريح كما تراه ، ومع ذلك كلّه فلا طريق إلى اثبات هذا النسب الّا بالبيّنة الصريحة العادلة الخ .