فتى كان يحميه من الناس سيفه * ويكفيه سوء ان الذنوب اجتنابها « 1 »
ثمّ التفت إلى الربيع ، وقال : قل لصاحبك : قد مضى من كان يؤنسنا أيّام ويغمّك أيّام والملتقى القيامة . قال الربيع : فما رأيت المنصور قطّ أشدّ انكسارا من الوقت الذي أبلغته هذه الرسالة « 2 » .
ذكر ولد محمّد بن عبد اللّه المحض
وهم ثلاثة : محمّد ، وعبد اللّه ، والحسن .
أمّا محمّد ، فيكنّى بالثاني ، وصار إلى مصر ، فجهّز بعد المنصور من قتله ثمّ .
وأمّا عبد اللّه ، فهاجر إلى أرض السند ، فسقي فيها بمعاملة المنصور « 3 » .
وأمّا الحسن ، فصار إلى اليمن ، فوقع في حبالة عبد اللّه بن الربيع عامل المنصور في اليمن يومئذ ، فأوثقه حتّى مات « 4 » .
هامش
( 1 ) وفي العمدة : فتى كان يحميه من الضيم نفسه * وينجيه من دار الهوان اجتنابها
( 2 ) راجع تفصيل ترجمته إلى مقاتل الطالبيّين ص 140 - 198 ، وتحفة لبّ اللباب ص 268 - 282 ، وعمدة الطالب ص 104 .
( 3 ) ذكره في عمدة الطالب ص 105 ، قال : وكان قد هرب بعد قتل أبيه إلى السند ، فقتل بكابل في جبل يقال له : علج ، وحمل رأسه إلى المنصور ، وراجع تفصيل كيفيّة شهادته إلى مقاتل الطالبيّين ص 206 - 209 .
( 4 ) ذكره البخاري في سرّ السلسلة العلويّة ص 8 ، قال : والحسن بن محمّد قتل يوم فخّ ولا عقب له . وقال في مقاتل الطالبيّين ص 288 : الحسن بن محمّد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، وامّه امّ سلمة بنت محمّد بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام ضربت عنقه صبرا بعد وقعة فخّ .