وأمّا أحمد بن القاسم ترجمان الدين ، فمن ولده : الإمام أحمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن هاشم بن عبد اللّه بن القاسم بن أحمد بن إسماعيل بن أبي البركات بن أحمد بن القاسم ترجمان الدين ، قتيل ابن حمزة ، وقتل في شواية بالجون ، ومن جملتهم : العتبة بن الرصّاص .
تمّ أولاد القاسم ترجمان الدين الرسّي « 1 » ، ونعود إلى ذكر عبد اللّه المحض وولده ، وهو صنو إبراهيم ويكنّى المحض .
ذكر ولد عبد اللّه المحض بن الحسن المثنّى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام
وهم سبعة : إبراهيم ، ومحمّد ، وموسى ، ويحيى ، وإدريس ، وعلي ، وسليمان .
أمّا محمّد « 2 » ، فهو أكبر أولاده وبه كان يكنّى ، قتله المنصور ، وبعث برأسه إلى أبيه وهو بحبس المنصور يومئذ ، فوافاه الربيع وهو في الصلاة ، فقال له بعض اخوته :
أسرع في صلاتك يا أبا محمّد ، فقد جيء برأس ابنك محمّد هديّة إليك ، فوضع الرأس في حجره ، وقال : أهلا وسهلا يا أبا القاسم ، واللّه لقد كنت علمتك من الذين ، قال اللّه جلّ شأنه
يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ
« 3 » الآية ، فقال الربيع : كيف كان أبو القاسم يا أبا محمّد ؟ قال : كان نفسه كما قال الشاعر :
هامش
( 1 ) ولو أردت تفصيل أعقاب القاسم الرسّي الملقّب بترجمان الدين ، فراجع : روضة الألباب لمعرفة الانساب ص 45 - 87 ، والمجدي ص 75 - 80 ، وعمدة الطالب ص 175 - 181 ، وغيرها .
( 2 ) وهو المعروف بالنفس الزكيّة .
( 3 ) الرعد : 20 .