توفى خير الخلق بعد خديجة * وأزواجه تسع : صفية ، حفصة
وعائشة ، ميمونة ، مع رملة * جويرية ، هند ، وزينب ، سودة
وقوله في نظم النظائر التي كان رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم يقرن بينها في كل ركعة ، أخرج البخاري من طريق أبى وائل قال : جاء رجل إلى ابن مسعود فقال : قرأت المفصّل الليلة في ركعة ، فقال : هذا كهذا الشعر لقد عرفت النظائر التي كان رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم بينهن فذكر عشرين سورة من المفصّل ، سورتين في كل ركعة ، واسم الرجل الذي جاءه نهيك ابن سنان كما في مسلم ، وقد بيّن ابن خزيمة في صحيحه أسماء السور المذكورة قال :
هي عشرون سورة على تأليف عبد الله أولهن الرحمن ، وآخرهن الدخان [ وهن ] « الرحمن والنجم والذاريات والطور واقترب والحاقة والواقعة ونون والنازعات وسأل والمدثّر والمزمل وويل للمطففين وعبس ولا أقسم وهل أتى والمرسلات وعمّ يتساءلون وإذا الشمس كورت والدخان » ، انتهى فنظم ذلك على هذا الترتيب ، ولا يعاب بوقوع الشاذّ فإن ذلك مغتفر لا سيما في نظم المعلم ، فقال :
حديث عبد الله في نظائر * عشرين من مفصل مجمعه
اقرأ بسورتين كل ركعة * وكن بخير العالمين رافعه
رحمن ، نجم ، زاريات الطور * اقتربت وحاقة وواقعه
نون ، ونزع ، سأل ، مع مدثر * مزمّل التطفيف والأعمى معه
لا أقسم ، الإنسان ، مرسلاتهم * وعم ، كورت ، دخان ، تابعه
وقد أخرج الحديث أبو داود وبيّن السّور أيضا ، فقدم وأخّر في البعض ، فقال :
الرحمن ، والنجم في ركعة ، واقترب والحاقة في ركعة ، والطور والزاريات في أخرى ، والواقعة ونون وكذا سأل سائل والنازعات وكذا ويل للمطففين وعبس في ركعة ، والمدثر والمزمل في أخرى ، وهل أتى ولا أقسم وكذا عم والمرسلات وكذا الدخان والتكوير ، وقد رتبها كما فيه أيضا :
رحمن ، نجم اقتربت وحاقة وطور * وذر ونون بعد الواقعة
وسأل نزع طففت وعبس مدثر * مزمل وهل معه
قيمه وعم مرسلاتهم * دخان والتكوير جاءت تابعه