تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
وما الشّيب عار ولكنه * نذير ، وفيه لنا مزدجر وبالجملة الشيب نور به * يلوح الوقار ويبدو الخفر ومنه محيّاى في روضة * تبسّم فيها ثغور الزهر ولم لا يتم سروري به * وقد شبت في دين خير البشر محمد السيد المصطفى * شفيع العصاة غدا لمن كفر لقد سر قوم به آمنوا * فعزوا ، وذل به من كفر فوا حربا من قلوب قست * وقد لان من أخمصيه الحجر ومن مهج فاتها ريها * وقد فاض من إصبعيه نهر نبي ترقى لأعلى العلا * وقد فاز من ربه بالنظر دنا فتدلى « 575 » لمحبوبه * وفي قاب قوسين كان المقر فما كذب القلب ما قد رأى * وما زاغ منه هناك البصر « 576 » وجبريل كان له خادما * مطيعا له إن نهى أو أمر رأى قمر التم « 577 » أنواره * ( فجاء ) « 578 » فخار وشق القمر وشاهد غصن النقا خده * فجاءت من الشوق تسعى الشجر ويكفيك من فضله أنه * لزجر الجحيم غدا ينتظر أيا ربّ : شيطان ذنبي طغى * وأعوزنى منه أخذ الحذر وأنت القدير على دفعه * بحولك يا من علا فاقتدر فأنت العياذ ، وأنت الملاذ * وأنت الغياث وأنت الوزر وإنّي وإن عظمت زلتي * لا رجوك يا خير مولى غفر فصل وسلم على المصطفى * وأصحابه الواضحين الغرر دوام الدهور ، وملأ السماء * وعدّ الرمال ، وقطر المطر
* * *
هامش
( 575 ) منظور في هذا إلى القرآن الكريم سورة النجم ، آية 8 . ( 576 ) منظور في هذا إلى القرآن الكريم سورة النجم ، آية 17 . ( 577 ) في السيلمانية « وأتم » وفي تونس « والتم » . ( 578 ) في الأصل « فخلوج » وليس لها معنى وقد صححناها إلى ما بالمتن ليستقيم المعنى .