تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
صح حبى لهم وأثبتّ صدقي * في البرايا ، فجلّ عن ذكر ماحى لا تلمني لائمى في مليح * فاق حسنا على جميع الملاح أحمد المصطفى أجل البرايا * روح جسم الرشاد نفس النجاح يا كثير الذنوب صلّى عليه * فبه تهتدى لسبل كل صلاح

- 73 - أحمد « 569 » بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد

بن عبد الدائم بن رشيد الدين بن خليفة بن مظفر ، الشيخ شهاب الدين بن الشيخ شمس الدين المنصورة الشافعي المشهور بالهائم . ولد سنة ثمان وتسعين وسبعمائة بمدينة المنصورة « 570 » ، وحفظ وقرأ بها القرآن العظيم ، وحفظ « التنبيه » و « ملحة الأعراب » ثم رحل في حدود سنة خمس وعشرين وثمانمائة إلى القاهرة ، فبحث « التنبيه » على القاضي شرف الدين عيسى الأقفهسى الشافعي ، و « الألفية » لابن مالك على الشيخ شمس الدين الجندي الحنفي ، وبحث عليه أيضا كتابه في النحو : « الزبدة والقطرة » وقال لما فرغ من قراءته ، أنشدني من لفظه يوم الجمعة رابع شوال سنة خمسين وثمانمائة .
ثناؤك شمس الدين قد فاح نشره * لأنك لم تبرح فتى طيب الأصل أفاض علينا بحر علمك « قطرة » * بها زال عن ألبابنا ظمأ الجهل
وأخذ النحو أيضا عن شيخ الشيخونية الشيخ نور الدين [ حسن ] المقدسي الحنفي المعروف في القدس بابن نضرة ودخل دمشق صغيرا مع أبيه . اجتمعت به في المنصورة لما دخلها سنة ثمان وثلاثين وكان يتعانى الأدب ، وكان شخص من أهل المحلة هجاه ببيتين ، ثانيهما :
هامش
( 569 ) امامها في هامش تونس « أحمد بن الهائم » . ( 570 ) المنصورة : قاعدة مديرية الدقهلية . وقد أنشأها الكامل محمد بن الملك العادل أبى بكر بن أيوب من ملوك الدولة الأيوبية سنة 616 ه . عندما احتل الفرنج دمياط وجعلها الكامل منزلة لعسكره وسماها المنصورة تفاؤلا بانتصاره على الصليبين . وقد صارت المنصورة بعد ذلك مدينة كبيرة بها مساجد وحمامات وفنادق وأسواق . انظر محمد رمزى : القاموس الجغرافي ج 2 ، ق 2 ص 215 .