وكانت شجر الدر مطاعة ؛ فتغير خاطرها عليه ، مع ما تنكر « 1 » [ من ] « 2 » قلوب مماليك أبيه ؛ فوثبوا عليه في يوم الاثنين سابع عشرين المحرم من سنة ثمان وأربعين وستمائة [ المذكورة ] « 3 » ؛ فلم يثبت لهم ، وهرب وطلع إلى برج خشب ؛ فأطلقوا فيه النفط ؛ فنزل إلى الخرقاة « 4 » ؛ فرموه بالنّشاب ؛ فصار يصيح : مالي حاجة بالملك ، دعوني أتوجه إلى الحصن ؛ فلم يتركوه ، وضربوه بالسيوف ، إلى أن تلف « 5 » .
وسلطنوا عليهم شجر الدر زوجة أستاذهم ؛ فكانت مدة سلطنة [ الملك ] « 6 » المعظم توران شاه [ هذا ] « 7 » على مصر دون الشهر .
هامش
( 1 ) ( تنكدتفى ح ، والصيغة المثبتة من ف ، س .
( 2 ) ما بين الحاصرتين إضافة يتطلبها السياق .
( 3 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح .
( 4 ) الخرقاة أو الخركاة : هي بيت مصنوع من الخشب يغشى بالجوخ ويحمل في السفر ليكون في الخيمة للمبيت فيه في الشتاء ، وقاية من البرد . صبح ج 2 ص 138 ، وعن تفاصيل رواية المتن أنظر - مثلا - النجوم والسلوك .
( 5 ) ( تلف وماتفى ح ، والصيغة المثبتة من ف ، س .
( 6 ، 7 ) ما بين الحواصر ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح .