الملك المعظم توران شاه « 1 »
ابن الملك الصالح نجم الدين أيوب ابن الملك الكامل محمد ابن [ الملك ] « 2 » العادل أبى بكر بن نجم الدين أيوب ، الأيوبي المصري سلطان الديار المصرية .
تسلطن بعد موت أبيه الصالح بنحو شهرين ونصف ، وقيل : بعد أربعة أشهر [ ونصف ] « 3 » وهو الأصح ؛ لأن الصالح مات على المنصورة في [ نصف ] « 4 » شعبان ، وأخفت زوجته شجر الدر موته مخافة على المسلمين .
وبايعوا لابنه توران شاه هذا في غيبته .
ودبرت شجر الدر أمور المملكة ، إلى أن قدم توران [ شاه ] « 5 » من حصن كيفا في أول المحرم من سنة ثمان وأربعين وستمائة ، فتح الله على يديه « 6 » في يوم دخوله ؛ فتيمن [ الناس ] « 7 » بطلعته .
ولما ملك [ مصر ] « 8 » واستفحل أمره ، أخذ يهدد مماليك أبيه بالقتل والفتك ؛ فتنكرت « 9 » خواطر الجميع عليه ، واتفقوا على قتله .
ثم ما كفاه ذلك حتى صار يتوعد شجر الدر بالمصادرة ، ويطلب منها التحف ؛ فدفعت إليه شيئا كثيرا ، وهو لا يكف عنها الطلب .
هامش
( 1 ) ترجمته في : النجوم ج 6 ص 364 ، الوافي ج 10 ص 445 ، ترويح ص 64 - 65 ، تاريخ ابن الوردي ج 2 ص 262 ، تاريخ الخميس ج 2 ص 387 ، سمط النجوم ج 4 ص 14 ، الجوهر ص 247 ، حسن المحاضرة ج 2 ص 35 - 36 ، أخبار الدول 197 ، فوات ج 1 ص 185 ، المنهل الصافي - ترجمته - الدليل الشافي ج 1 ص 230 ، السلوك ج 1 ق 2 ص 351 ، عيون التواريخ ج 20 ص 36 : 40 ، 43 : 45 ، بدائع الزهور ج 1 ق 1 ص 279 ، الذيل على الروضتين ص 184 : 186 . الخطط ج 2 ص 235 ، المختصر ج 3 ص 181 - 182 ، البداية ج 13 ص 177 - 178 ، صبح ج 3 ص 429 ، دول الإسلام ج 2 ص 154 ، الفضائل ص 43 ، كنز الدرر ج 7 ص 381 . عقد الجمان ، حوادث سنة ( 648 ه ، الذهب المسبوك ص 70 ، مورد اللطافة ص 33 ، طبقات الشافعية ج 5 ص 52 - 53 ، مرأة ج 8 ق 2 ص 781 .
تاريخ ابن خلدون ج 5 ص 360 ، السيف ص 189 .
( 2 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح .
( 3 ، 4 ) الإضافة بعد مراجعة النجوم وترجمة الصالح السابقة ، وساقط من ف ، س ، ح .
( 5 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح .
( 6 ) ( يدهفى ف ، والصيغة المثبتة من س ، ح .
( 7 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح .
( 8 ) ما بين الحاصرتين ساقط من س ، ومثبت في ف ، ح .
( 9 ) ( فتنكدتفى ح ، والصيغة المثبتة من ف ، س .