1247 - العلائي الدوادار ( . . . - 786 ه / . . . - 1384 م )
طشتمر « 1 » بن عبد اللّه العلائي الدوادار ، الأمير سيف الدين .
كان من أجل الأمراء وأعظمهم ، وتنقل في عدة وظائف جليلة . ولى الدوادارية الكبرى بالديار المصرية ، وطالت مدته فيها . وهو أول دوادار صار أمير مائة ومقدم ألف . ثم نقل إلى نيابة دمشق فباشرها مدة ، ثم عزل وطلب إلى الديار المصرية ، واستقر بها أتابك العساكر .
واستمر إلى أن وثب الأمير زين الدين بركة « 2 » ، والأمير سيف الدين برقوق على الأمر . وصارا هما صاحبا العقد والحل في مملكة الديار المصرية ، أمسكا « 3 » طشتمر هذا ، ووجهاه إلى ثغر دمياط بطالا ، فأقام بالثغر مدة ، ثم نقل إلى القدس الشريف ، فدام به إلى أن مات في سنة ست وثمانين وسبعمائة .
وكان خير ملوك « 4 » زمانه حزما وعزما ، وكرما وشجاعة وشهامة ، وسؤددا ونباهة .
وكان عاقلا سيوسا ، مدبرا فاضلا ذكيا ، محبا لأهل [ العلم و « 5 » ] الخير والصلاح ،
هامش
( 1 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 363 رقم 1244 ، درة الأسلاك ص 499 ، - سلوك ج 3 ص 528 ، الدرر ج 2 ص 321 رقم 2018 ، وورد فيه أن صاحب الترجمة توفى سنة 784 ه .
( 2 ) هو : بركة بن عبد اللّه الجوبانى اليلبغاوى ، الأمير زين الدين ، رفيق الملك الظاهر برقوق رخجداشه ثم غريمه ، توفى سنة 782 ه / 1380 م - المنهل الصافي ج 3 ص 351 رقم 661 .
( 3 ) « أشكا » في ط ، ن .
( 4 ) هكذا في نسخ المخطوط ، والمعروف أن صاحب الترجمة لم يتول الملك ، واستخدم الكاتب لفظ « ملوك » للدلالة على علو مكانة صاحب الترجمة .
( 5 ) [ ] إضافة من ن .