إلى القاهرة ، وجد بها قرقماس ، فندم على قدومه وما بقي يسعه العود . فأخلع عليه الملك المؤيد ، وانتهز الفرصة ، فأرسل تجريدة إلى جهة الشرقية ، للعرب المفسدين .
وأسر لهم السلطان في الباطن ، بالقبض على تغرى بردى سيدي « 1 » الصغير بالصالحية .
ثم قبض الملك المؤيد على دمرداش ، وابن أخيه قرقماس سيدي الكبير ، وفي اليوم ، ورد الخبر بالقبض على تغرى بردى سيدي الصغير . فبعث السلطان بدمرداش وابن أخيه قرقماس سيدي الكبير « 2 » إلى سجن الإسكندرية ، وحبس تغرى بردى « سيدي الصغير « 3 » » بالبرج من قلعة الجبل ، كما ذكرناه في تراجمهم « 4 » ، ثم قتله في أول شوال .
وكان القبض عليهم ، في ليلة السبت ثامن شهر رمضان سنة ست عشرة وثمانمائة ، وعندما قبض عليهم المؤيد سجد للّه شكرا ، وقال : هؤلاء أهتم من نوروز ، فإن نوروز واحد وهؤلاء ثلاثة .
ثم في ثالث عشر شهر رمضان المذكور ، أخلع السلطان على الأمير قانى باي « 5 » المحمدي أمير آخور ، واستقر به في نيابة الشام ، عوضا « 6 » عن نوروز . وعلى الأمير إينال الصصلانى أمير مجلس ، واستقر به في نيابة حلب . وعلى سودون قراسقل ،
هامش
( 1 ) « سيدي » ساقط من ن .
( 2 ) « الصغير » في ن ، وهو تحريف .
( 3 ) « » ساقط من ن .
( 4 ) انظر المنهل الصافي ج 4 ص 46 ترجمة رقم 762 .
( 5 ) هو : قانى باي بن عبد اللّه المحمدي الظاهري برقوق ، نائب الشام ، قتل سنة 818 ه / 1415 م - المنهل الصافي .
( 6 ) « عوضا » ساقط من ن .