واستقر به في نيابة غزة . وعلى « 1 » الأمير الطنبغا القرمشى ، وأستقر به أمير آخور ، عوضا عن قانى باي ، ثم « 2 » علق السلطان جاليش « 3 » السفر .
وفي ذي الحجة من السنة ، استدعى السلطان سيدي داود « 4 » بن المتوكل على اللّه محمد ، وأخلع عليه بالخلافة ، ولقب بالمعتضد ، عوضا عن المستعين ، بحكم عزله .
واستمر الملك المؤيد إلى رابع المحرم سنة سبع عشرة وثمانمائة ، نزل من قلعة الجبل إلى مخيمه بالريدانية . وقد استقر في نيابة الغيبة بالديار المصرية ، الأمير الطنبغا العثماني ، وأنزل بباب السلسلة . واستقر الأمير بردبك « 5 » قصقا ، أحد مقدمى الألوف نائب الغيبة بالقاهرة . ووكّل بباب الستارة الأمير صوماى « 6 » الحسنى ، وجعل الحكم لقجمق حاجب الحجاب .
ثم سار السلطان من الريدانية في يوم السبت تاسع المحرم ، يريد دمشق من غير سرعة ، حتى نزل على قبة يلبغا ، خارج دمشق ، في يوم الأحد [ 164 أ ] ثامن صفر ، وقد تحصن نوروز للقتال بدمشق ، وكان ذلك جل قصد المؤيد . فأقام
هامش
( 1 ) « على » ساقط من ن .
( 2 ) « على » في ن .
( 3 ) الجاليش : راية عظيمة في رأسها خصلة من الشعر - صبح الأعشى ج 4 ص 8 .
( 4 ) هو : داود بن محمد بن أبي بكر بن سليمان ، الخليفة أمير المؤمنين المعتضد باللّه ، أبو الفتح ، توفى سنة 845 ه / 1441 م - المنهل الصافي .
( 5 ) هو : بردبك بن عبد اللّه الخليلي ، الأمير سيف الدين ، المعروف بقصقا - أي القصير ، والمتوفى سنة 821 ه / 1418 م - انظر المنهل الصافي ج 3 ص 249 رقم 646 .
( 6 ) هو : صوماى بن عبد اللّه الحسنى الظاهري ، الأمير سيف الدين ، توفى سنة 820 ه 1417 م - انظر ما يلي ترجمة رقم 1225 .