ضربا مبرحا ، ولم يعزله عن وظيفته ولا أبعده ، ثم أنعم عليه بإمرة عشرة في سلطنته الثانية بعد وقعة شقحب ، واستمر مدة ، ثم نقله إلى إمرة أربعين « 1 » .
ودام على ذلك ، إلى أن توفى الملك الظاهر برقوق ، وتسلطن ولده الملك الناصر فرج « 2 » . صار شيخ هذا أمير مائة ومقدم ألف بالديار المصرية ، عوضا عن الأمير بجاس « 3 » النوروزى ، بحكم استعفاء بجاس « 4 » عن الإمرة واستقراره بطالا . ثم أخلع على شيخ المذكور بإمرة حاج المحمل ، وعلى « 5 » الطواشى بهادر « 6 » بإمرة الركب الأول .
فحج وعاد واستمر على ما هو عليه ، إلى أن عصى الأمير تنبك الحسنى ، المدعو تنم نائب الشام ، في سنة اثنتين وثمانمائة ، ووقع ما حكيناه في ترجمة تنم « 7 » . استقر شيخ المذكور في نيابة طرابلس ، عوضا عن الأمير يونس « 8 » بلطا بحكم موافقته لتنم
هامش
( 1 ) يوجد اضطراب وخلط في النص في نسخة ن ، نصه « ثم نقله إلى إمرة إلى عشرة في سلط أربعين » .
( 2 ) هو : فرج بن برقوق بن آنص ، السلطان الملك الناصر زين الدين أبو السعادات ، قتل سنة 815 ه / 1412 م - المنهل الصافي .
( 3 ) هو : بجاس بن عبد اللّه النوروزى ، وقبل العثماني اليلبغاوى ، الأمير سيف الدين ، المتوفى سنة 803 ه / 1400 م - المنهل الصافي ج 3 ص 241 رقم 642 .
( 4 ) « الجاس » في ط ، ن .
( 5 ) « وعمل » في ط ، ن .
( 6 ) هو : بهادر بن عبد اللّه الشهابي ، الأمير سيف الدين ، الطواشى الرومي ، مقدم المماليك السلطانية ، المتوفى سنة 802 ه / 1399 م - المنهل الصافي ج 3 ص 436 رقم 711 .
( 7 ) انظر المنهل الصافي ج 4 ص 168 ترجمة رقم 798 .
( 8 ) هو : يونس بن عبد اللّه الظاهري برقوق ، المعروف بيونس بلطا ، الأمير سيف الدين ، قتل سنة 802 ه / 1400 م - المنهل الصافي .