التتار « 1 » في سنة سبعمائة نزل أبو جلنك المذكور من قلعة حلب لقتال التتار ، « وكان ضخما سمينا « 2 » » ، فوقع عن فرسه من سهم أصاب الفرس فبقى راجلا ، فأسروه وأحضروه بين يدي مقدم التتار ، « فسأله عن عسكر المسلمين ، فرفع شأنهم ، فغضب مقدم التتار « 3 » » من ذلك وضرب عنقه في التاريخ المذكور .
وكان له النظم الرائق ، وله ديوان شعر ، ومن شعره :
ما ذا على غصنه « 4 » الميال لو عطفا * ومال عن طرق الهجران وانحرفا « 5 »
وعائدى عائد « 6 » منه إلى صلة * حسبي من الشوق ما لاقيته وكفى
صفا له القلب حتى لا يمازجه * شئ سواه ، وأما قلبه فصفا « 7 »
فزارني طيفه « 8 » وهنا ليؤنسنى * فاستصحب النوم من جفنى « 9 » وانصرفا
[ 42 ب ]
ورمت من خصره برءا فزدت ضني * وطالب البرء والمطلوب قد ضعفا
حكى الدجى شعره طولا فخاصمه « 10 » * فضاع بينهما عمرى وما انتصفا
هامش
( 1 ) « في » ساقط من ن .
( 2 ) « » مكررة في س .
( 3 ) « » ساقط من ن .
( 4 ) « الغصن » في الوافي ح 6 ص 274 ، وفوات الوفيات ح 1 ص 62 .
( 5 ) « وانعطفا » في ن ، وفي هامش المخطوط « وانحرفا » .
( 6 ) « وعاد لي عائد » في الوافي ، وفوات الوفيات .
( 7 ) الصفا : الصخر - لسان العرب .
( 8 ) « قلد في طيفه » في ن ، وهو تحريف « وزارني » في الوافي وفوات الوفيات .
( 9 ) « من عيني » في الوافي .
( 10 ) « فحاكمه » في الوافي ، وفوات الوفيات .