وله في أقطع « مضمنا « 1 » » .
وبي أقطع ما زال يسخو بماله * ومن جوده ما ردّ في الناس سائل
تناهت يداه فاستطال عطاؤها * « وعند التناهي يقصر المتطاول « 2 » »
وله أيضا :
وشادن يصفع مغرى به * براحة أندى من الوابل
فصحت في الناس : ألا فاعجبوا * بحر غدا يلطم في الساحل
قال الشيخ صلاح الدين خليل بن أيبك في تاريخه : وكان قد مدح قاضى القضاة شمس الدين بن خلكان فوقع له برطلي خبز ، فكتب على بستانه :
للّه بستان حللنا دوحه * كجنة قد « 3 » فتحت أبوابها « 4 »
والبان تحسبه سنانيرا رأت « 5 » * قاضى القضاة فنفشت أذنابها
انتهى كلام الصفدي .
قلت : لعله وهم في هذه الحكاية ، وما هي مشهورة إلا عن قاضى القضاة ابن الزملكانى « 6 » ، ويأتي ذكره إن شاء اللّه في محله .
مات أبو جلنك المذكور كما ذكرناه في أول ترجمته مقتولا في سنة سبعمائة بيد التتار ، رحمه اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) « مضمنة » ساقط من ط ، ن .
( 2 ) المصراع لأبى العلاء المعرى ، انظر شروح سقط الزند ح 2 ص 552 ، وذلك في قوله :فان كنت تبغى العز فابغ توسطا * فعند التناهي يقصر المتطاول( 3 ) « قد » ساقط من ن . و « في جنة قد » في الوافي .
( 4 ) « والورق قد صدحت عليه لما بها » في فوات الوفيات ح 1 ص 61 .
( 5 ) « سناير رأت » في ط ، و « سنا رأت » في ن .
( 6 ) هو محمد بن علي بن عبد الواحد ، جمال الإسلام ، كمال الدين أبو المعالي ، الزملكانى الأنصاري ، المتوفى سنة 727 ه / 1326 م - انظر ترجمته بالمنهل .