تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
ومن شعره أيضا « 1 » ما أنشدناه « 2 » قاضى القضاة جلال الدين أبو السعادات محمد « 3 » ابن ظهيرة قاضى قضاة مكة الشافعي من لفظه قال : أنشدني الإمام العلامة برهان الدين إبراهيم بن زقاعة من لفظه لنفسه :
رأى عقلي ولبّى فيه حارا * فأضرم في صميم القلب نارا وخلّانى أبيت الليل « 4 » ملقى * على الأعتاب « 5 » أحسبه نهارا إذا لام العواذل فيه جهلا * أصفه لهم فينقلبوا حيارى « 6 » وإن ذكروا السّلوّ يقول قلبي * تصامم عن أباطيل النصارى وما علم العواذل أنّ صبري * وسلوانى قد ارتحلا وسارا فيا للّه من وجد تولّى * على قلبي فأعدمه القرارا ومن حبّ تقادم فيه عهدي « 7 » * فأورثنى عناء وانكسارا قضيت هواهم « 8 » عشرين عاما * وعشرين ترادفها استتارا فنمّ الدمع من عيني فأبدى * سرائر سر ما أخفى جهارا
هامش
( 1 ) « أيضا » ساقط من ن . ( 2 ) « أنشدنا » في ط ، ن . ( 3 ) هو محمد بن محمد بن محمد بن الحسين بن علي ، جلال الدين ، أبو السعادات المتوفى سنة 861 ه / 1456 م - انظر ترجمته بالمنهل تحت اسم : أبو السعادات محمد . ( 4 ) « الليلي » في س . ( 5 ) « العتبات » في ط ، ن . ( 6 ) « سكارى » في ن . ( 7 ) « عهد » في ن . ( 8 ) « هواكمو » في النجوم الزاهرة ، و « هواكم » في الضوء اللامع .