وبالكهف الذي قد حلّ فيه * أبو فتيانها ورأى رقيمه
وبالمعمور من زمن التصابى « 1 » * بأحجار بحجرتها مقيمة
تفجر « 2 » من فؤادي عين حب * تروى في مسارحها « 3 » صميمة
وبعض الصوفية من تلامذته يزعم أن هذه الأبيات فيها الاسم الأعظم ، واللّه بقولهم اعلم .
ومن شعره أيضا :
ووردى خدّ نرجسىّ لواحظ * مشايخ علم السحر عن لحظه رووا
ووا وات صدغيه حكين عقاربا * من المسك فوق الجلنار قد التووا
ووجنته الحمرا تلوح كجمرة * عليها قلوب العاشقين قد انكووا
وودّى له باق ولست بسامع * لقول حسود والعواذل إن عووا
وو الله لا أسلو ولو صرت رمة * فكيف « 4 » واحشائى على حبه انطووا
توفى الشيخ برهان الدين المذكور في ثاني عشرين « 5 » ذي الحجة ، وقيل ثامن عشرين ذي الحجة ، وهو الأصح ، سنة ست عشرة وثمانمائة ، عن اثنتين وتسعين سنة .
وزقّاعة بضم الزاي وفتح القاف المشددة وألف وعين وهاء .
هامش
( 1 ) « النصارى » في النجوم الزاهرة ، والضوء اللامع .
( 2 ) « ففجر » في النجوم الزاهرة ، والضوء اللامع .
( 3 ) « من مشاربها » في النجوم الزاهرة ، و « في مشارحها » في الضوء اللامع .
( 4 ) « وكيف » في شذرات الذهب ح 7 ص 116 .
( 5 ) السلوك ح 4 ص 278 .