تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
وجهاد عدوها ، واستصلاح أهلها وعمارة بلادها . أمره بتقوى الله وإيثار طاعته ، واتباع ما أمر به في كتابه : من فرائضه وسننه التي لا يسعد أحد إلا باتباعها ، ولا يشقى إلا مع جحودها وإضاعتها ، وأن ينصر الله سبحانه بقلبه ويده ولسانه ، فإنه " جل اسمه " قد تكفل بنصر من نصره وإعزاز من أعزه . وأمره أن يكسر نفسه من الشهوات ويزعها عند عند الجمحات فإن النفس أمارة بالسوء إلا ما رحم الله . ثم اعلم يا مالك إني قد وجهتك إلى بلاد جرت عليها دول قبلك من عدل وجور . وأن الناس ينظرون من أمورك في مثل ما كنت تنظر فيه من أمور الولاة قبلك . إلى أن يقول : أنصف الله وأنصف الناس من نفسك ومن خاصة أهلك ومن لك فيه هوى من رعيتك ، فإنك إلا تفعل تظلم ، ومن ظلم عباد الله كان الله خصمه دون عباده ،