التقى في طريقه رسولا للخليفة يحمل أمرا بقتل الأشتر ،
ومع هذا لم يشترك الأشتر في محاصرة دار عثمان ، ولا
اشترك في قتله ( 1 ) .
خطبه الحماسية ، ورسائله ، واحتجاجاته
التي جمعها قيس العطار في كتاب سماه
مالك الأشتر
خطبة له في الكوفة بعد رجوعه من منفاه :
أيها الناس ، إن الله تبارك وتعالى ، بعث فيكم
رسوله محمد ( صلى الله عليه وآله ) بشيرا ونذيرا ، وأنزل عليه كتابا بين فيه
الحلال والحرام والفرائض والسنن ، ثم قبضه إليه وقد أدى
ما كان عليه ، إلى أن قال :
وهذا عثمان بن عفان قد علمتم ما كان منه من
هامش
( 1 ) دائرة المعارف الإسلامية ج 2 ص 210 .