تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
وقضى نحبه ، ولقي ربه ، مع أنا قد وطنا أنفسنا أن نصبر على كل مصيبة بعد مصابنا برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فإنها أعظم المصائب . ذكرت الرواية : دخل جماعة على الإمام حين بلغه موت الأشتر فوجدوه يتلهف ، ويتأسف عليه ، ثم قال : لله در مالك ، وما مالك لو كان من جبل لكان فندا ، ولو كان من حجر لكان صلدا ، أما والله ليهدن موتك عالما ، وليفرحن عالما ، على مثل مالك فلتبك البواكي ، وهل موجود كمالك ؟ ؟ . . . يقول : علقمة بن قيس النخعي : فما زال علي ( عليه السلام ) يتلهف ، ويتأسف حتى ظننا أنه المصاب دوننا ، وعرف في وجهه الحزن أياما . أن جلالة مالك الأشتر ، واختصاصه بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) وعظم شأنه مما اتفقت عليه كلمة الخاصة والعامة . وأخيرا انتهت بموت مالك حياة أعظم رجل من
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 84 | حسين الشاكري