يا أمير المؤمنين لقد أعذرت وأنذرت ، قربة من ماء تباع
بثلاثة دراهم ، فأذن لنا في القتال والحرب .
قاد مالك الأشتر في حرب صفين جيشا تعداده
أربعة آلاف مقاتل من المشاة والفرسان ، وذلك يوم
الأربعاء 1 صفر من عام 37 ه لقتال حبيب بن مسلمة
الفهري - من قواد جيش معاوية - .
كما قاد الجند في الوقعة التي حدثت يوم الثلاثاء
7 صفر عام 37 ه فهزمهم شر هزيمة .
وكان على رأس من قاتلوا في وقعة يوم الخميس
9 صفر من نفس العام وقد قتل فيها حرس معاوية
الخاص ، المعممون بشقق الحرير الأخضر ، المنعوتة
بالكتيبة الخضراء ، وهم صفوف خمسة نذروا أنفسهم أن
يقاتلوا حتى يقتلوا .
واستمر القتال يوم الخميس إلى ليلة الجمعة
10 صفر ، وهي ليلة الهرير ، وقد خطب فيهم بقوله :
اصبروا يا معشر المؤمنين فقد حمي الوطيس ،
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 71
مساهمون: حسين الشاكري
ص٧١