يقتل إلا عن كفر بعد إيمان ، أو زنى بعد إحصان ، أو قتل
النفس التي حرم الله قتلها " .
قال : على بعض هذه الثلاثة قاتلناه يا أم المؤمنين ،
وأيم الله ما خانني سيفي قبلها ، ولقد أقسمت أن يصحبني
بعدها .
ثم أنشد هذه الأبيات :
أعائش لولا أنني كنت طاويا * ثلاثا لألفيت ابن أختك هالكا
غداة ينادي والرماح تنوشه * بآخر صوت اقتلوني ومالكا
فنجاه مني شبعه وشبابه * وخوة جوف لم يكن متماسكا
وكان قد كتب الأشتر من المدينة إلى عائشة وهي
لا تزال في مكة قبل خروجها :
أما بعد ، فإنك ظعينة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد أمرك أن
تقري في بيتك ، فإن فعلت فهو خير لك ، وأن أبيت إلا أن
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 69
مساهمون: حسين الشاكري
ص٦٩