تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
العرب ، جمع البطولة إلى النجدة ، والشجاعة إلى الدين ، والفصاحة والبلاغة إلى الكرم والأدب ، ورغم ما مر بك من صفات الرجل فإن التاريخ لم ينصفه ، ولم يحص مآثره وأمجاده ( 1 ) . قاتل أبا مسيكة الأيادي عندما ارتد عن دين الإسلام ، وجمع الجموع لمحاربة المسلمين في عهد الخليفة الأول أبي بكر ، وجرح جراحة بليغة ، لكنه لم يثنه جرحه عن مقاتلة أبا مسيكة ، فعاد إليه وقاتله فقتله بعد أن وعظه ونصحه فلم يتعظ ولم ينتصح . كما شارك مالك ( رحمه الله ) في معركة اليرموك ، وقاتل قتال الأبطال حتى شترت فيها عينه ، فصار يلقب بالأشتر . بعد ذلك أرسل مددا لمحاربة كسرى في القادسية وذلك في عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب ، وبعد انتصار المسلمين في تلك الحروب عاد إلى أهله ووطنه في
هامش
( 1 ) ديوان مالك الأشتر 7 - 8 ، طبقات ابن سعد ج 6 ص 213 ، سفينة البحار ج 1 ص 686 .