تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
الأشتر ، وحجر بن عدي ، وذكر مالك عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال فيه : " إنه المؤمن حقا " وهذه الشهادة لا تعد لها شهادة الدنيا بأسرها لأنها صدرت عن أعظم إنسان في الدنيا ، وهي دليل على أن مالكا كان شابا في عهد النبي له وزنه وله رأي في قومه . وإنه دخل الإسلام كما دخل فيه غيره من عظماء هذا العهد المبارك . لم ير مالك النبي ولم يتشرف بالاستماع إلى حديثه ، فهو لا يعد من الصحابة بل من التابعين لهم بإحسان ، وكان موضع تقدير وإجلال كبار الصحابة أمثال أبي ذر ، وعمار بن ياسر ، وهاشم المرقال ، وغيرهم ، وقد قضى جل حياته مع أولئك النفر الأتقياء الأبرار ، بين يدي إمامهم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . كان مالك الأشتر من زعماء العراق الأشداء ، فارسا صنديدا لا يشق له غبار ، شديد البأس ، رئيس أركان الجيش لعساكر أبي الحسن علي ( عليه السلام ) في معاركه ،