النعمان ( 1 ) ، ولم يكن من الرماة الذين عينهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
على قمة الجبل كما أمر الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) يوم أحد على
الخير الزبير بن العوام ، والمقداد بن عمرو وصمدوا أمام
هجوم خالد بن الوليد . وعكرمة بن أبي جهل في جيش
المشركين فهزموهم ( 2 ) .
موقف المقداد من الشورى
لما أيقن عمر بن الخطاب الموت ودنو أجله ،
وحرصا منه على تنفيذ المخطط والمؤامرة التي دبرت قبل
يوم السقيفة في إبعاد علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) عن الخلافة ،
وتمكين بني أمية منها في شخص عثمان بن عفان وضمانا
هامش
( 1 ) المغازي للواقدي ج 1 ص 243 .
( 2 ) الكامل لابن الأثير ج 2 ص 152 .