عن كل قيمة ، ويحرم معه من أبسط الحقوق .
كيفية التحاق المقداد بالمسلمين
يروى في السنة الأولى للهجرة قيضت له الفرصة
لأن يلتحق بركب النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) وأن يكون واحدا من
كبار صحابته المخلصين .
" فقد عقد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعمه حمزة لواءا أبيض في
ثلاثين رجلا من المهاجرين ليعرضوا عير قريش ، وكان
هو وصاحب له ، يقال له : عمرو بن غزوال لا زالا في
صفوف المشركين ، فخرجا معهم يتوصلان بذلك ، فلما
لقيهم المسلمون انحازا إليهم " ، فكانت بداية الجهاد
الطويل !
وروي كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد بعث عبيدة بن
الحرث بن عبد المطلب على رأس سرية قوامها ستون
رجلا ، حتى بلغ ماء الحجاز بأسفل ثنية المرة ، فلقي جمعا
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 19
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٩