وقوله « 1 » :
تصرّمت وحشة الليالي * وأقبلت دولة الوصال
وصار بالوصل لي حسودا * من كان من هجركم رثى لي
وحقّكم بعد إذ حصلتم * بكلّ ما فات لا أبالي
تقاصرت عنكم قلوب * فيا له موردا حلالي
عليّ ما للورى حرام * وحبّكم في الحشا حلالي
تشرّبت أعظمي هواكم * فما لغير الهوى ومالي
فما على عادم أجاجا * وعنده [ من الماء ] « 2 » الزلال
ووعظ لمّا قدم دمشق فلم يتحرك أحد ، فأنشد على الكرسي :
لا تسقني وحدي فما عوّدتني * أنّي أشحّ بها على جلاسي
هامش
( 1 ) الأبيات الثلاثة الأولى أوردها صاحب الشذرات في الجزء 5 ص 154 .
( 2 ) موضع ما بين المعقوفين بياض في الأصل ، فأثبتنا ما يقوم به البيت .