350 - / أمير غالب بن أمير كاتب بن أبي عمر ، العميد ابن العميد أمير غازي ، همام الدّين ابن قوام الدّين الأتقاني الأتراري الحنفي « * » .
كان أبوه من علماء الحنفيّة ، وقدم القاهرة ، ودرّس بالمدرسة الصّرغتمشيّة « 1 » ، وتمكّن من أمراء الدّولة ، وولي الهمام هذا قضاء القضاة الحنفية بدمشق عوضا عن [ القاضي نجم الدّين ابن العزّ ، وأخذ منه بتعيين سبقه تدريس الخاتونيّة والقصّاعين والظّاهرية ] « 2 » فسار فيه سيرة عجيبة رفع فيها
هامش
( * ) له ترجمة في الدرر الكامنة 1 / 416 وتاريخ ابن قاضي شهبة 3 / 95 سنة 784 والدليل الشافي 1 / 155 والسلوك 3 / 2 / 483 والنجوم الزاهرة 11 / 294 .
( 1 ) تقدم التعريف بها في حواشي ج 2 / ص 74 .
( 2 ) ما بين المعقوفين بخط ابن قاضي شهبة في الأصل .
وفي دمشق مدرستان باسم الخاتونية : الأولى المدرسة الخاتونية البرانية تقع غربي دمشق على الشرف القبلي بمسجد خاتون عند مكان يسمى صنعاء الشام المطل على وادي الشقراء بين دمشق والمزة في مكان مبنى جامعة دمشق القديم ( في منطقة البرامكة ) أوقفت هذا المسجد زمرد خاتون أخت الملك العادل لأمه وزوجة زنكي والد نور الدين ، وقد درست وضاعت معالمها اليوم . ( الدارس 1 / 502 وخطط الشام 6 / 92 ) .
والخاتونية الجوانية مدرسة للحنفية أيضا بمحلة حجر الذهب ( حي سيدي عامود الذي يسمى الحريقة اليوم ) أنشأتها خاتون زوجة نور الدين محمود بن زنكي المتوفاة سنة 518 ه وقد درست أيضا ( الدارس 1 / 507 - ح 2 منادمة الأطلال 169 ) .
ومدرسة القصاعين : مدرسة للحنفية بدمشق بمحلة القصاعين بمحلة الخيضرية ( الخيضرية اليوم ) بين باب الجابية والباب الصغير ، وقد طمست وزالت معالمها ( خطط دمشق 110 والدارس 1 / 560 - ح 2 ) .
والظاهرية الجوانية : مدرسة للشافعية بدمشق . ودار حديث وتربة ، داخل باب الفرج وباب الفراديس ، بينهما ، جوار الجامع الأموي ، شمال باب البريد ، فيها تربة الملك الظاهر بيبرس ، وهو الذي بناها في حدود سنة 630 ه وهي اليوم مقر دار الكتب الظاهرية ( خطط الشام 6 / 83 ) .