فلما كان في سنة عشر وثماني مائة وثب أحمد خان بن تترخان وقتل جدّه مظفّر خان ، وأحرق لاكه عمّ أبيه ، وتلقّب بالسلطان حتى مات ؛ فقام بعده ابنه السّلطان شهاب الدّين أحمد ابن السّلطان أحمد بن تترخان بن مظفّر . وما عدا هذه الممالك الثلاث فإنّها دونها ، وهي ديوه ، ومهايم ، وتانة ، ونحو ذلك مما هي بأيدي المسلمين .
وهذه صورة الحال ببلاد الهند إلى آخر سنة أربع وثلاثين وثماني مائة .
وبمهايم الآن قطب الدّين بن نصرة رانة ، وهو فقيه حنفي يقرئ الفقه وغيره ، ومعنى رانه بالهنديّة الملك ، وبتانة غلّق رانه ، وهو فقيه حنفي فاضل ، وبمملكة أعالي قشمير « 1 » السلطان إبراهيم ، وما عدا هؤلاء فإنهم كفّار « 2 » .
* * *
347 - / الطنبغا شقل « * » أحد المماليك .
هامش
( 1 ) قشمير : قال ياقوت : « بالكسر ثم السكون . مدينة متوسطة لبلاد الهند ، مجاورة لقوم من الترك . . . . . . . » معجم البلدان 4 / 352 » وهي اليوم تسمى : كشمير مقاطعة بين شمال الهند وباكستان الغربية قسمت إلى قسمين : شرقي للهند ، وغربي للباكستان .
( 2 ) بعد هذا في الأصل بياض مقداره خمسة أسطر .
( * ) له ترجمة في الضوء اللامع 2 / 320 وهو فيه ( الطنبغا سقل ) .