تنقّل في خدمة الأمير شيخ المحمودي « 1 » حتى تقدّم عنده وهو نائب الشام ، وبعثه في الرّسالة إلى السّلطان الملك الناصر فرج بن برقوق « 2 » غير مرّة في مهمّاته ، فاستماله السلطان فمال إليه ، وتوجّه في بعض سفراته من القاهرة ، فبلغه تغيّر الأمير شيخ عليه ، فعاد من أثناء الطريق سريعا إلى السلطان واختصّ به ، فأقطعه إقطاعا بديار مصر وإقطاعا بالشّام ، وأنعم عليه بإمرة ، وما زال خصيصا به حتى قتل بوقعة اللّجون « 3 » يوم الاثنين ثالث عشر المحرّم سنة خمس عشرة وثماني مائة هو والأمير مقبل الرومي « 4 » ،
وكان شقل هذا من أهل الشر والفتن ، وهو أكبر أسباب الفتن التي كانت بين الناصر وشيخ حتى زالت دولة الناصر ، وقتل كما ذكرنا في ترجمته « 5 » .
* * *
348 - / أمة القاهر بنت رضيّ الدّين قاسم بن محمّد ابن عمر بن إلياس بن الرّشيد البعلبكيّة « * » .
ولدت في سنة سبع عشرة وسبعمائة ، وسمعت من القطب
هامش
( 1 ) تقدم التعريف به في حواشي ج 1 / ص 55 .
( 2 ) تقدم التعريف به في حواشي ج 1 / ص 55 .
( 3 ) اللجون : تقدم التعريف بها في حواشي ج 2 / ص 59 .
( 4 ) لم نجد من اسمه مقبل الرومي في الضوء اللامع أو ذيل الدرر قتل في سنة 815 ه
( 5 ) بعد هذه الترجمة نصف صفحة بيضاء في الأصل ، ليست ترجمة الناصر فرج ابن برقوق في القطعة التي بين أيدينا من درر العقود هذا ، إذ القطعة كما ذكرنا في المقدمة تشتمل على حرف الألف وبعض حرف العين .
( * ) لها ترجمة في الدرر الكامنة 1 / 413 والضوء اللامع ج 12 / ص 10 .