عصره ، وسمع الحديث . ولازم شيخ الإسلام البلقيني « 1 » ، وحصّل كثيرا ، وشارك في عدّة فنون من فقه وأصول ونحو وغير ذلك ، وكتب بخطّه ، وخطب بجامع عمرو بمصر « 2 » ، وشغّل الطّلبة دهرا ؛ وتردّد إليّ عدّة سنين ، ولي به أنس .
توفّي يوم الأحد رابع عشر جمادى الأولى سنة أربع وثلاثين وثماني مائة عن بضع وسبعين « 3 » سنة ، وله مجاميع مفيدة .
* * *
341 - / إسماعيل بن أحمد بن عبد الوهّاب ، القاضي تاج الدّين ، أبو الفداء ، ابن الخطبا ، المخزومي ، الحنفيّ ، خال أمي « * » .
ولد بالقاهرة أعوام بضع وعشرين وسبعمائة ، وتوفّي يوم الاثنين ثاني عشر شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وثماني مائة بعد ما اختلط وأتلف ماله ، وساءت حاله .
وقد ناب في الحسبة بالقاهرة عدّة سنين ، وناب في الحكم عن قاضي القضاة جمال الدّين عبد الله ابن التركماني الحنفي « 4 » ، وكثر اختصاصه به وتمكّنه منه ، وحظوته عنده ، وتصرّفه في أحواله . وكان له ثراء ، وعنده فوائد كثيرة .
هامش
( 1 ) تقدم التعريف به في حواشي ج 1 / ص 129 وهو عمر بن رسلان البلقيني .
( 2 ) جامع عمرو بن العاص : تقدم التعريف به في حواشي ج 1 / ص 92 .
( 3 ) كذا الأصل ، والصواب : وثمانين .
( * ) له ترجمة في الضوء اللامع 2 / 290 .
( 4 ) هو عبد الله بن علي بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان المارديني الأصل ، المعروف بابن التركماني الحنفي ، جمال الدين ، أبو محمد ابن علاء الدين : مفت ، محدث ، مدرس الكاملية والجامع الطولوني ولد سنة 719 ه ومات مطعونا سنة 769 ه ( الدرر الكامنة 2 / 276 ) .