تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( دمشق ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
وقال يهجو رجلا من . . . . « 1 » يعرف بشمس الدين محمد :
يعزى إلى الصولة كبش لنا * ما أقبح . . . . . . . . « 2 » يا ليته لو كان من غيرها * فلعنة اللّه على . . . « 2 »
وقال وقد مات ابنه إبراهيم :
لم أنس نجلا قد ذبحت لفقده * إذ مات مطعونا وأشمت بي العدا وا حسرتاه حين أسكن سحرة * لم أفده وأنا الذّبيح أبو الفدا
وقال « 3 » :
تقلّلت من وزني قريضا ودرهما * وقد نفدت من بيت مالي الذّخائر وها أنا عن أهل القريض بمعزل * فلست بوزّان وما أنا شاعر
وشعره كثير ، وأدبه غزير ، وعلمه جمّ غير يسير . ولقد صحبته عدّة أعوام ، وأخذت عنه فوائد ، وكان لي به أنس ، وللّناس بوجوده جمال ، إلا أنّه امتحن بالقضاء في دنياه كما امتحن به ابن الميلق « 4 » في دينه ، وكانا في ولايتهما كما قال الآخر :
هامش
( 1 ) بياض في الأصل مقداره موضع كلمة . ( 2 ) كلمات غير بينة لم نستطع الاهتداء إليها . ( 3 ) أورد السخاوي هذين البيتين في ترجمته في الضوء 2 / 288 . ( 4 ) ابن الميلق : محمد بن عبد الدائم بن محمد ، ناصر الدين ، الأنصاري الشاذلي المعروف بابن الميلق ، الشافعي ، قاضي القضاة وقاضي الشافعية بمصر . ولد سنة 731 ه وتوفي بالقاهرة سنة 797 ه ( الدرر الكامنة 3 / 494 )