وقال الشيخ إسماعيل لولده [ لما ] « 1 » قربت وفاته : يا صدّيق ، أما يقول الناس إذا مات إسماعيل من يكون خليفته ؟ قال :
قلت : نعم . فقال : أما يقولون لهم : إنّ خليفته الشيخ أحمد الرّداد ؟ .
وكان الشيخ إسماعيل يحضر عند الرداد في مجالس القراءة عليه ، ويدعو المريدين إليه .
وللشيخ أحمد عدّة مصنّفات منها « 2 » :
كتاب ( عدّة المرشدين وعمدة المسترشدين ) « 3 » في أحكام الخرقة والنّسبة للّباس والصحبة . ولم يسبق لمثله .
وكتاب ( القواعد الوفيّة في أصل خرقة الصّوفية ) « 4 » .
وكتاب ( ذي الفقار المار بيد الفقر المنصور ) .
وكتاب ( موجبات الرّحمة وعزائم المغفرة في عمل يوم وليلة ) « 5 » وهو أجمع ما يكون في معناه .
هامش
( 1 ) إضافة منا لإقامة النص .
( 2 ) قال السخاوي : « وله تصانيف في التصوف » ولم يذكر عناوين .
( 3 ) في إيضاح المكنون 2 / 96 : « عدة المسترشدين أولي الألباب من الزيغ والزلل والارتياب » وكذلك في هدية العارفين .
( 4 ) في الكشف 1360 : « القواعد الوفية في أصل حكمة خرقة الصوفية » وفي هدية العارفين وإيضاح المكنون 1 / 318 : « تلخيص القواعد الوفية في أصل حكم خرقة الصوفية » .
( 5 ) في هدية العارفين « موجبات الرحمة وعزائم المغفرة . في العبادات » وقال في الكشف 2 / 1898 مرتب على أحد وعشرين كتابا في الفضائل والأذكار والعبادات في عمل اليوم والليلة . أوله : الحمد للّه الذي إذا دعي أحاب . . وهو كتاب حسن جدا في مجلد ضخم .