تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( دمشق ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
وقال الشيخ إسماعيل لولده [ لما ] « 1 » قربت وفاته : يا صدّيق ، أما يقول الناس إذا مات إسماعيل من يكون خليفته ؟ قال : قلت : نعم . فقال : أما يقولون لهم : إنّ خليفته الشيخ أحمد الرّداد ؟ . وكان الشيخ إسماعيل يحضر عند الرداد في مجالس القراءة عليه ، ويدعو المريدين إليه . وللشيخ أحمد عدّة مصنّفات منها « 2 » : كتاب ( عدّة المرشدين وعمدة المسترشدين ) « 3 » في أحكام الخرقة والنّسبة للّباس والصحبة . ولم يسبق لمثله . وكتاب ( القواعد الوفيّة في أصل خرقة الصّوفية ) « 4 » . وكتاب ( ذي الفقار المار بيد الفقر المنصور ) . وكتاب ( موجبات الرّحمة وعزائم المغفرة في عمل يوم وليلة ) « 5 » وهو أجمع ما يكون في معناه .
هامش
( 1 ) إضافة منا لإقامة النص . ( 2 ) قال السخاوي : « وله تصانيف في التصوف » ولم يذكر عناوين . ( 3 ) في إيضاح المكنون 2 / 96 : « عدة المسترشدين أولي الألباب من الزيغ والزلل والارتياب » وكذلك في هدية العارفين . ( 4 ) في الكشف 1360 : « القواعد الوفية في أصل حكمة خرقة الصوفية » وفي هدية العارفين وإيضاح المكنون 1 / 318 : « تلخيص القواعد الوفية في أصل حكم خرقة الصوفية » . ( 5 ) في هدية العارفين « موجبات الرحمة وعزائم المغفرة . في العبادات » وقال في الكشف 2 / 1898 مرتب على أحد وعشرين كتابا في الفضائل والأذكار والعبادات في عمل اليوم والليلة . أوله : الحمد للّه الذي إذا دعي أحاب . . وهو كتاب حسن جدا في مجلد ضخم .