248 - / أحمد بن أبي بكر بن محمد [ ويعرف بابن ] الرّدّاد ، الشيخ ، محيي الدّين ، ويدعى شهاب الدّين أيضا ، القرشي ، البكري ، الفقيه الشافعي ، الصّوفي ، الزّبيدي ، اليماني « * » .
ولد سنة سبع وأربعين وسبعمائة ، واشتغل بالفقه وغيره ، وصحب الشيخ إسماعيل الجبرتي « 1 » ، وسلك على يديه ، ولازمه زيادة على أربعين سنة ، ففاق أقرانه في تهذيب النفس ورياضة الأخلاق ، وصار معدودا من أعلام الصّوفية ، ومن الأئمة العارفين بالله حتى قال في حقه الشيخ عبد الكبير : « أحمد الرّدّاد :
بستان المعارف » . وقال الشيخ إسماعيل الجبرتي للشيخ أحمد :
« ثلاثون سنة لا يرى إلا الله - عزّ وجلّ - وأفعاله » وذلك أنه كان متأدّبا مع الله تعالى في جميع الأحوال ، مهذّبا بالسنة النبوية في سائر الأعمال والأقوال ، بحيث إنه لا يمكن أحد من أصحابه وأصحاب شيخه إسماعيل أن يقول بحضرته : ثوبي ولا ردائي ، لتحققه بملازمة الحضور مع المالك الحقّ - سبحانه - وتربيته أصحابه على ذلك .
وحكى الشيخ رضي الدّين أبو بكر الغباصري أحد أكابر
هامش
( * ) له ترجمة في الضوء اللامع 1 / 260 - 262 وهدية العارفين 1 / 122 وانباء الغمر 7 / 329 وذيل الدرر الكامنة - الترجمة 500 والشذرات 7 / 150 .
وموضع ما بين المعقوفين بياض في الأصل ، والتكملة من الضوء .
وقد ترجم له المصنف قبل ، فجاءت ترجمته برقم 194 غير أن ترجمته هنا أكثر تفصيلا .
( 1 ) تقدم التعريف به في حواشي ج 1 / ص 306 .