الفرضي ، وأناشيد شجاع الذهلي « 1 » . و ( مشيخة يونس ) المذكور تخريج ابن أيبك الدّمياطي .
وسمع على عدّة من شيوخ مصر . وسمع بدمشق سنة إحدى وأربعين من الحافظين المزّي والذّهبي ، وبلغت شيوخه مائة شيخ .
وأخذ الفقه عن المجد الزّنكلوني « 2 » ، والتاج التبريزي « 3 » ، والكمال النّشّائي ، والجمال الإسنائي « 4 » ، ولازمه كثيرا ، وأخذ عنه مصنفاته بقراءته عليه .
وأخذ الأصول عن الشهاب بن الميلق « 5 » ، وصحبه وانتفع به ، وقرأ العربية ، وبرع فيها وفي الفقه .
وناب في الحكم عن العزّ ابن جماعة « 6 » ، والبهاء أبي البقاء « 7 » .
ثم رحل إلى مكّة - شرّفها اللّه - في سنة سبعين ، واستوطنها وتردد إلى المدينة النّبوية ، صلّى اللّه وسلم على صاحبها ، وتولى بمكة تدريس الحديث للملك الأشرف شعبان بن حسين « 8 » ، وانتصب للتدريس احتسابا بمكة
هامش
( 1 ) هو شجاع بن فارس بن حسين السهروردي البغدادي ، أبو غالب : محدث ، حافظ ، مؤرخ . توفي سنة 507 ه ( سير أعلام النبلاء 19 / 355 ، الوافي بالوفيات ( خ ) 14 / 29 ) .
( 2 ) أبو بكر إسماعيل بن عبد العزيز ، مجد الدين الزنكلوني ، الشافعي ، الفقيه ، شيخ الخانقاه البيبرسية ، ومدرس ببعض مدارس القاهرة . توفي سنة 740 ه ( الدرر الكامنة 1 / 441 ) .
( 3 ) هو علي بن عبد اللّه الأردبيلي التبريزي ، الشافعي : عالم مشارك في التفسير والفقه والحديث والأصول والحساب والهندسة والكلام والنحو والطب . توفي بالقاهرة سنة 746 ه ( الدرر 3 / 72 ، شذرات الذهب 6 / 148 ) .
( 4 ) تقدمت ترجمته ص 80 .
( 5 ) هو محمد بن عبد الدائم بن محمد ، ناصر الدين الأنصاري الشاذلي ، المعروف بابن ميلق الشافعي ، قاضي القضاة ، وقاضي الشافعية بمصر . توفي سنة 797 ه ( الدرر 4 / 494 وفيه أنه المعروف بابن بنت الميلق ) .
( 6 ) تقدمت ترجمته ص 89 .
( 7 ) تقدمت ترجمته ص 93 .
( 8 ) تقدمت ترجمته ص 93 .