والحسن بن عمر الكردي ، وابن الطّبّاخ ، والدّاني ، والدّبّوسي ، والختني . وطلب الحديث في العشر الثاني بعد السبع مائة فأكثر عن شيوخ ذلك العصر ، وتخرّج بابن سيّد النّاس وغيره . وقرأ بنفسه فأكثر ، وكتب الطّباق .
ثم أقبل على التأليف فصنّف في الحديث واللّغة عدة تصانيف منها : « شرح البخاري » في عشرين سفرا ، و « شرح أبي داود » ولم يكمله ، ورتّب « صحيح ابن حبّان » ، و « بيان الوهم والإيهام » ، وذيّل على « المشتبه » لابن نقطة ، وكتاب « إكمال تهذيب الكمال » ، وكان يحفظ كتاب « الفصيح لثعلب » و « كفاية المتحفظ » ، وذيّل على كتاب « ليس » .
وكان له اتّساع في نقل اللّغة وفي الاطلاع على طريق الحديث ، ودرّس الحديث في عدة مدارس كالظّاهرية وقبّة خانكاه بيبرس والمدرسة الصّرغتمشية وجامع قلعة الجبل .
قال الصّفدي : كان جامد الحركة ، كثير المطالعة والدّأب ، وعنده كتب كثيرة جدّا ، ولم يزل يدأب ويكتب حتى مات يوم « 1 » شعبان سنة اثنتين وستين وسبع مائة .
1405 - موسى بن أبي إسحاق عبد الوهاب بن عبد الكريم ،
شمس الدّين أبو محمد ابن تاج الدّين المعروف بابن التّاج ابن « 2 » . . .
إسحاق ابن القمّاط ناظر الخاصّ « 3 » .
أسلم أبوه التّاج أبو إسحاق وسمّى نفسه عبد الوهاب ، وترقّى حتى ولي نظر الخاصّ بعد كريم الدّين عبد الكريم ، مات فخلع على ابنه شمس
هامش
( 1 ) في الأصل بعد هذا بياض ، مقدار كلمتين .
( 2 ) في الأصل بعد هذا بياض ، قدر كلمة .
( 3 ) ترجمته في : السلوك 3 / 188 ، ووفيات ابن رافع السلامي 2 / 361 ، وذيل العبر للعراقي 2 / 301 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة ( وفيات 771 ) ، والدرر الكامنة 5 / 144 ، والنجوم الزاهرة 11 / 110 ، والدليل الشافي 2 / 749 ، وبدائع الزهور 1 / 99 .