تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
حلب ، ومات بالقاهرة سنة ثنتي عشرة وسبع مائة . وتصدّر أبوها شهاب الدين أحمد بالجامع الحاكمي من القاهرة وناب في الحكم بها . وولدت هي سنة تسع عشرة وسبع مائة ، وسمعت على الواني « مشيخته » و « الأربعين البلدانية » للسّلفي و « الأربعين الثّقفية » و « جزء ابن عرفة » وغير ذلك . وسمعت على يونس الدّبّوسي بعض « معجمه » تخريج ابن أيبك ، وتفرّدت عنهما بالسّماع في الدّنيا . وقد شاركها في السّماع على الدّبّوسي الإمام أبو العلاء الفرضي البخاري ، ومات سنة سبع مائة فيكون هو وشيختنا أم عيسى مريم هذه مثالا للسّابق واللّاحق باعتبار الدّبّوسي ، فإن بين وفاة أبي العلاء ومريم هذه مائة وخمسة أعوام ، فإنها توفيت بمصر في جمادى الأولى سنة خمس وثماني مائة ، وقد جاوزت الثمانين سنة ، رحمة اللّه عليها .

1400 - مساعد بن ساري بن مسعود السّخاويّ المصريّ

نزيل دمشق ، الشّيخ خاتمة أصحاب الشّيخ المسلك يوسف الكوراني العجمي « 1 » . توفي في يوم « 2 » . . . جمادى الآخرة سنة تسع عشرة وثماني مائة . كان فاضلا ، ناسكا ، منجمعا عن الناس ، ولهم فيه اعتقاد . من كلامه : اعلم وفّقنا اللّه وإيّاك لمرضاته وجعلنا ممن يخشاه ويتّقيه حقّ تقاته أن لحوم العلماء مسمومة ، وعادة اللّه في هتك أعراض منتقصهم معلومة ، ومن يبسط لسانه في أعراض العلماء ابتلاه اللّه تعالى قبل موته بموت القلب
فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
( 63 ) [ النور ] .
هامش
( 1 ) ترجمته في : إنباء الغمر 7 / 248 ، والضوء اللامع 10 / 155 ، وشذرات الذهب 7 / 143 . ( 2 ) في الأصل بعد هذا بياض ، مقدار كلمتين .